حذر نشطاء عرب في فلسطين من حفاظات نسائية ملوثة بفيروس الإيدز ستغزو الأسواق العربية على انه صناعة سعودية . وقال النشطاء ان الغاية من تلويث الحفاظات بفيروس الإيدز التي تتخذ أغلفتها الخارجية اللون الأخضر، تشويه شرف وقتل النساء العربيات وتدمير الأمة وتشويهها عبر الإطاحة بالأسرة العربية باستخدام فيروس الإيدز ، حيث باتت النساء في زماننا تستخدم الحفاظات المصنعة في معامل متخصصة بصناعة الحفاظات وبأساليب بقاء هذا الفيروس حياً حتى وقت استخدامه ، بما يؤدي إلى نقل المرض القاتل . يذكر أن تسريبات استخبارية تقول أن مرض الإيدز صناعة أمريكية في الأساس لقتل من تريد الولايات المتحدة الخلاص منه ، ومن الذين جرت تصفيتهم بهذا الأسلوب الزعيم الفلسطيني وديع حداد والرئيس الجزائري هواري بومدين،وفي مثل هكذا عمليات اغتيال تتوجه مثلا ذبابة مصنعة إلى الجسم المستهدف لتغرس فيه فيروس الإيدز . يقول أصحاب هذه النظرية أن فيروس الإيدز الذي بدأ كذلك ، لم يعد ممكنا السيطرة عليه أو ضبطه أو وضع حد له ككل الحروب التي تباشر امريكا شنها على الاخرين .
الرئيسية
»
مواضيع عامة
»
أسلوب صهيوني لتدمير الأمة وخاصة النساء ..
أسلوب صهيوني لتدمير الأمة وخاصة النساء ..
بواسطة غير معرف في الخميس، 17 أكتوبر 2013 | 6:16 ص
حذر نشطاء عرب في فلسطين من حفاظات نسائية ملوثة بفيروس الإيدز ستغزو الأسواق العربية على انه صناعة سعودية . وقال النشطاء ان الغاية من تلويث الحفاظات بفيروس الإيدز التي تتخذ أغلفتها الخارجية اللون الأخضر، تشويه شرف وقتل النساء العربيات وتدمير الأمة وتشويهها عبر الإطاحة بالأسرة العربية باستخدام فيروس الإيدز ، حيث باتت النساء في زماننا تستخدم الحفاظات المصنعة في معامل متخصصة بصناعة الحفاظات وبأساليب بقاء هذا الفيروس حياً حتى وقت استخدامه ، بما يؤدي إلى نقل المرض القاتل . يذكر أن تسريبات استخبارية تقول أن مرض الإيدز صناعة أمريكية في الأساس لقتل من تريد الولايات المتحدة الخلاص منه ، ومن الذين جرت تصفيتهم بهذا الأسلوب الزعيم الفلسطيني وديع حداد والرئيس الجزائري هواري بومدين،وفي مثل هكذا عمليات اغتيال تتوجه مثلا ذبابة مصنعة إلى الجسم المستهدف لتغرس فيه فيروس الإيدز . يقول أصحاب هذه النظرية أن فيروس الإيدز الذي بدأ كذلك ، لم يعد ممكنا السيطرة عليه أو ضبطه أو وضع حد له ككل الحروب التي تباشر امريكا شنها على الاخرين .
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المدونة ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

0 التعليقات :
إرسال تعليق