احتراف عربي
نتمنى لك وقتاً ممتعا مع
أكثر من 100 تدوينة حصرية.
الرئيسية » » ‫حقائق نعيشها بصمت

‫حقائق نعيشها بصمت

بواسطة غير معرف في الخميس، 10 أكتوبر 2013 | 4:39 م

حقائق نعيشها بصمت


الإبتسامه : أقدم وأسرع طريقة للمواصلات عرفها الإنسان

الشوق : معدن نادر يتمدّد بالحرارة وينكمش بالبرودة


الخطبة : عملية استطلاع قبل إعلان الحرب

الحب : مدرسة تجبر المرأة على تصفيف شعرها وتجبر الرجل على تصفيف مشاعره

الأمثال: خلاصة تجربة قُيّدت ضد مجهول

الطلاق : شركة أفلست بعد أن نفذ رصيدها من العواطف

الخجل :فرصة نادرة تتيح للفتاة أن تبدو متورّدة الوجه بدون استخدام المساحيق

المؤتمر : وسيلة منظّمة لتأجيل إصدار أي قرار

الصدق : قارة لم تُكتشف بعد

الشائعة : طائرة أسرع من الصوت

الزوجة الغيورة: امرأة تضع السم لزوجها في الكأس ثم تشربه

الأحول : إنسان له وجهتان نظر في آن واحد

القاموس : كتاب وضعه العلماء ليعتمد عليه الجهلاء ويبقوا على جهلهم

ابتسامة الحماة : باقة جميلة جداً من الزهور الصناعية

الأسرار : معلومات تبوح بها للآخرين ليقوموا باستغلالها ضدّك عند اللزوم

السفير : انسان له شفتان يتحرّك بينهما لسان شعب بأكمله

الصمت : أروع حديث بين الأصدقاء

الأمل : الطعام اليومي الذي يقتات به الجوعى أياً كان نوعهم

العاقل: رجل يستشير زوجته ويفعل العكس لماتقول

المنافق : كائن يمدحك في ضجة ويخونك في صمت

النظرة : لغة عالمية لاتحتاج إلى ترجمة

التجارب :مدرسة باهظة المصروفات وجميع تلاميذها أغبياء

الحب : جزيرة من العواطف تحيط بها المتاعب من كل الجهات

الإنسان : كائن من التراب خرج.. وعلى التراب عاش.. ومع التراب تعامل.. وإلى التراب سيعود‬
شارك

عن: غير معرف

تعريف الكاتب:هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق، إذا كنت تحتاج إلى عدد أكبر من الفقرات يتيح لك مولد النص العربى زيادة عدد الفقرات كما تريد، النص لن يبدو مقسما ولا يحوي أخطاء لغوية، مولد النص العربى مفيد لمصممي المواقع على وجه الخصوص

0 التعليقات :

إرسال تعليق



جميع محتويات الموقع لا تنتهك حقوق الملكية لذلك عند وجود أي مشاركة مخالفة يرجي الابلاغ " هنا "
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المدونة ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)
مقدم من مدونة احتراف عربي